|
|
شهد المعهد تطوّرا ملحوظا على عديد المستويات : الإرتفاع المتواصل في عدد الطّلبة وتعدّد مسالك التّكوين مسايرة للحاجيات المستحدثة ودعما للقدرة التّشغيليّة للشّهائد،ونظرا لخصوصيّة التّكوين، سعت الإدارة إلى الإنفتاح والشّراكة مع المحيط كخيار إستراتيجي من خلال إبرام إتّفاقيات تعاون مع الهياكل الوطنيّة و الجهويّة :
|
